الشيخ الحويزي

99

تفسير نور الثقلين

إذا ما أتى يوم القيامة ظاميا * إلى الحوض يسقيه بكفيه حيدر ومن اشعاره عليه السلام أيضا : خيرة الله من الخلق أبى * بعد جدي فانا ابن الخيرتين * أمي الزهراء حقا وأبى * وارث العلم ومولى الثقلين * فضة قد صفيت من ذهب * فأنا الفضة وابن الذهبين * والدي شمس وأمي قمر * فانا الكوكب وابن القمرين * عبد الله غلاما يافعا ( 1 ) * وقريش يعبدون الوثنين * من له جد كجدي في الورى * أو كأمي في جميع المشرقين * خصه الله بفضل وتقى * فأنا الأزهر وابن الأزهرين * جوهر من فضة مكنونة * فأنا الجوهر وابن الدرتين * جدي المرسل مصباح الدجى * وأبى الموفى له بالبيعتين * والدي خاتمه جاد به * حين وافى رأسه للركعتين * أيده الله بطاهر طاهر * صاحب الامر ببدر وحنين * ذاك والله على المرتضى * ساد بالفضل على أهل الحرمين . 95 - في روضة الكافي عن علي بن إبراهيم عن عبد الله بن محمد بن عيسى عن صفوان بن يحيى عن حنان قال : سمعت أبي يروى عن أبي جعفر عليه السلام قال : كان سلمان جالسا مع نفر من قريش في المسجد ، فأقبلوا ينتسبون ويرفعون حتى بلغوا سلمان ، فقال له عمر بن الخطاب أخبرني من أنت ومن أبوك وما أصلك ؟ فقال : انا سلمان بن عبد الله كنت ضالا فهداني الله عز وجل بمحمد صلى الله عليه وآله كنت عائلا فأغناني الله بمحمد صلى الله عليه وآله وكنت مملوكا فأعتقني الله بمحمد ، هذا نسبي وهذا حسبي قال : فخرج النبي صلى الله عليه وآله وسلمان يكلمهم ، فقال له سلمان : يا رسول الله ما لقيت من هؤلاء حبست معهم فأخذوا ينتسبون ويرفعون في أنسابهم حتى إذا بلغوا إلى ، قال عمر بن الخطاب : من أنت وما أصلك وما حسبك ؟ فقال النبي صلى الله عليه وآله فما قلت له يا سلمان ؟ قال : قلت : انا سلمان بن عبد الله كنت ضالا فهداني الله عز ذكره بمحمد ، وكنت عائلا فأغناني الله عز ذكره بمحمد ، وكنت مملوكا فأعتقني الله عز ذكره بمحمد ، هذا حسبي وهذا نسبي فقال رسول الله صلى الله عليه وآله

--> ( 1 ) يفع الغلام : راهق العشرين وقبل : ترعرع وناهز البلوغ .